أفادت صحيفة "هآرتس" نقلاً عن مصدر إقليمي بأن تركيا وعُمان ومصر تسعى لقيادة عملية دبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران.
ونقلت الصحيفة عن المصدر، أن جهود الوساطة تُبذل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، و"إلى حد ما" مع الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
وأضاف المصدر أن ممثلي الدول الوسيطة على اتصال أيضًا بالأمريكيين، وأنه لا يعلم إن كان أي من الوسطاء على اتصال بإسرائيل، أو أي منهم. وشدد على أن دول الخليج متحدة في موقفها من الحرب، ومقتنعة بأنها لا تصب في مصلحتها.
https://www.haaretz.co.il/news/politics/2026-03-14/ty-article/.premium/0000019c-e86c-d02e-abdf-e9ee22980000
السيسي يعرض الوساطة لإنهاء الحرب
وكان قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي أجى اتصالاتً هاتفيًا أمس مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على "استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة".
وأكد "ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
ترامب يرفض عرض بوتين بنقل اليورانيوم إلى روسيا
بالتزامن مع ذلك، أفاد موقع "أكسيوس" نقلاً عن مصادر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض اقتراحًا من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما قبل أيام، بنقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى روسيا كجزء من اتفاق لإنهاء الحرب.
وفقًا للموقع، فإن بوتين طرح عدة أفكار لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران خلال مكالمته مع ترامب يوم الاثنين، وكان اقتراح اليورانيوم أحدها.
ونقل عن مسؤول أمريكي، قوله: "ليست هذه المرة الأولى التي يُعرض فيها هذا الأمر. ولم يتم قبوله. الموقف الأمريكي هو أننا بحاجة إلى ضمان تأمين اليورانيوم".
وطرحت روسيا مقترحات مماثلة خلال المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في مايو الماضي - قبل أن تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل المنشآت النووية الإيرانية في يونيو - وفي الأسابيع التي سبقت بدء الحرب الحالية.
وفي الجولة الأخيرة من المحادثات قبل الحرب، رفضت إيران فكرة النقل واقترحت تخفيف اليورانيوم داخل منشآتها الخاصة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكنه ليس من الواضح ما إذا كانت ستقبل الاقتراح الآن.
وقال المسؤول الأمريكي: "يتحدث الرئيس مع الجميع - شي، بوتين، الأوروبيين - وهو دائمًا على استعداد لعقد صفقة. لكن يجب أن تكون صفقة جيدة. الرئيس لا يعقد صفقات سيئة".

